3168

"الفخر والخُيلاء في أهل الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم "، وقال

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"بُعث موسى عليه السلام وهو يرعى غنماً على أهله، وبعثت أنا وأنا أرعى

غنماً لأهلي بجياد".

أخرجه أحمد (3/42 و 96) ، والبزار (3/114/ 4370) من طريق حجاج بن أرطاة عن عطية بن سعد عنه.

قلت: وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج وعطية، وأعله الهيثمي (4/65

و8/ 256) بالحجاج! فقط، وقال:

"وهو مدلس ".

وللحديث شاهد صحيح من رواية أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:

"ما بعث الله نبيّاً إلا رعى الغنم ... " الحديث؛ رواه البخاري وغيره، وهو

مخرج في "غاية المرام " (121/ 161) . *

3168- (إنَّ سبحان اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ

تنفضُ الخطايا كما تنفضُ الشجرةُ ورقَها) .

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (634) ، وأحمد (3/152) ، والحارث

ابن أبي أسامة في "مسنده/ زوائده " (ق 124/2) من طريق عبد الوارث قال: حدثنا أبو ربيعة سنان قال: حدثنا أنس بن مالك قال:

أخذالنبي - صلى الله عليه وسلم - غصناً فنفضه، فلم ينتفض، ثم نفضه فلم ينتفض، ثم

نفضه، فانتفض، فقال: ... فذكره.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015