3156

- صلى الله عليه وسلم -: "ما بال دعوى الجاهلية؟! "، قالوا: يا رسول الله! كسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال: " دعوها؛ فإنها منتنة" [قال جابر: وكانت الأنصار حين قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر، ثم كثر المهاجرون بعد] ، فسمعها عبد الله بن أبيّ فقال: قد فعلوها؟! لئن رجعنا إلى المدينة ليُخْرِجنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ! قال عمر: دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال:

"دعه؛ لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه ".

والسياق لمسلم، والزيادة للبخاري وأحمد وغيرهما.

وتابعه ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار به نحوه.

أخرجه البخاري (3518) .

وتابعه جمع آخر مطولاً ومختصراً.

أخرجه أبو يعلى (3/459/1959) ، وابن جرير في "التفسير" (27/72- 73

و73) ؛ وعنده الزيادة في رواية. وزاد في رواية أخرى:

".. كسع رجلاً من الأنصار برجله، وذلك في أهل اليمن شديد".

ورجاله ثقات؛ غير ابن حميد- وهو محمد بن حميد الرازي-؛ وهو ضعيف

مع حفظه. *

3156- (إذا ظَهَرَ السُّوءُ في الأرضِ؛ أنزلَ الله بأهلِ الأرضِ بأسَهُ. قالت [عائشة] : وفيهم أهل طاعة الله عزَّ وجلَّ؟! قال: نعمْ، ثمَّ يصيرون إلى رحمة الله تعالى) .

أخرجه أحمد (6/ 41) ، وابن أبي شيبة (15/42- 43) : حدثنا [سفيان]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015