3111

أن النبي (نهى أن يقعد أو يجلس الرجل بين الظل والشمس.

أخرجه البزار (2/423/2014) وقال:

" إسماعيل لين الحديث، ولم يتابع عليه ".

قلت: وهو المكي. قال الحافظ:

"ضعيف الحديث ".

قلت: فلا يحتج به، ولا سيما مع المخالفة، فالعمدة على حديث الترجمة وحديث أبي هريرة.

وللحديث شاهدان: - أحدهما من حديث بريدة - تقدما تحت قوله (: " تحول إلى الظل " رقم (833) ، وإنما خرجت هذا هنا لهذه الزيادة: " وقال: مجلس الشيطان "؛ فإنها تدل على أن النهي تعبدي، وليس كما قال البيهقي بعد أن ذكر حديث بريدة:

"يحتمل أن يكون أراد كيلا يتأذى بحرارة الشمس "!

فإن هذا التعليل لا علاقة له ظاهرة بمجلس الشيطان. والله أعلم.

(تنبيه) : ذكرت تحت الحديث المتقدم (837) أن ابن المنكدر قد سمع من أبي هريرة، وكان ذلك وهماً مني، أرجو الله أن يغفره لي، وكان هذا التنبيه من دواعي تخريجه هنا. *

3111- (ليسَ في الأرضِ منَ الجنةِ إلا ثلاثةُ أشياء: غرْسُ العجوة، وأواقٍ تنزلُ في الفراتِ كلَّ يومٍ من بركةِ الجنةِ والحَجَرُ) .

أخرجه الخطيب في "التاريخ " (1/55) قال: أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015