254

هذا القبيل، بل قد وجدنا ما شهد لصحته، وهو حديث عبد الله

ابن عمر رضي الله عنه وهو الحديث الآتي بعده.

(فائدة) روى ابن أبي شيبة (4/68) بسند صحيح إلى ابن جريج عن عطاء أنه كره

أن يسأل بوجه الله أو بالقرآن شيء من أمر الدنيا.

254 - " من استعاذكم بالله فأعيذوه، ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه،

(ومن استجار بالله فأجيروه) ، ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا

فادعوا الله له حتى تعلموا أن قد كافأتموه ".

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (رقم 216) وأبو داود (1 / 389، 2 /

622) والنسائي (1 / 358) وابن حبان في " صحيحه " (رقم 2071) والحاكم

(1 / 412) والبيهقي (4 / 199) وأحمد (2 / 68، 99) وأبو نعيم في "

الحلية " (9 / 56) من طرق عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا.

والزيادة لأحمد في رواية، وهي عند النسائي بديل التي قبلها.

وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.

وتابعه ليث عن مجاهد به دون الجملة الأولى والرابعة.

أخرجه أحمد (2 / 95 - 96) ، ولابن أبي شيبة (4 / 68) الجملة الثانية فقط،

وليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف.

وقد خالف الجماعة أبو بكر بن عياش فقال: عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره دون الجملة الرابعة وما بعدها

وجعله من مسند أبي هريرة ومن رواية أبي حازم عنه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015