أخرجه البخاري وغيره.
وكذلك رواه في " الأدب المفرد " (439) من طرق عن مالك. وقال الترمذي: "
حديث حسن صحيح ". وخالف الطرق المشار إليها عن مالك أحد الضعفاء، فقال
البخاري في " الأدب المفرد " (440) : حدثنا سعيد بن داود، قال: حدثنا مالك
أن نافعا حدثه أن عبد الله بن عمر أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
فذكره بمعنى حديث الترجمة. وسعيد هذا هو الزنبري، قال الحافظ في " التقريب "
: " صدوق له مناكير عن مالك، ويقال: اختلط عليه بعض حديثه، وكذبه عبد الله
ابن نافع في دعواه أنه سمع من لفظ مالك ". قلت: وهذا من مناكيره، فإنه خالف
الجماعة في شيخ مالك، فجعله نافعا، وإنما هو عبد الله بن دينار. لكن له أصل
من حديث نافع عن ابن عمر مختصرا دون الزيادة. أخرجه مسلم (1 / 56) وأبو
عوانة (1 / 21 - 22) . وله شاهد من حديث أبي ذر مرفوعا بلفظ: " لا يرمي رجل
رجلا بالفسق، ولا يرميه بالكفر، إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك ".
أخرجه البخاري في " صحيحه " (6045) و " الأدب المفرد " (432) ومسلم بنحوه
، وأبو عوانة (1 / 23) وأحمد (5 / 181) والبزار (4 / 431 / 2034)
وقال: