2834

كذا قال! وقد تابعه المسعودي، وكذا عمرو بن أبي

قيس - كما تقدم - وإن كان خالفهما بذكر القاسم بن عبد الرحمن في السند،

وروايتهما أرجح، وإن كان في حفظهما شيء فأحدهما يقوي الآخر، وعمرو بن أبي

قيس - وهو الرازي - صدوق له أوهام كما في " التقريب "، فإن كان حفظه، فيمكن

القول بأن سماكا سمعه عن القاسم عن أبيه، ثم سمعه من أبيه مباشرة. ولعل صنيع

الهيثمي يشير إلى ذلك بقوله (10 / 219) : " رواه البزار والطبراني في "

الأوسط " و " الكبير "، وإسناده حسن ". قلت: فجمع بين رواية البزار

والطبراني مع اختلاف روايتهما عن سماك، كأنه يشير أنه لا اختلاف بينهما يضر.

وأورد قبل ذلك رواية أحمد وأبي يعلى، وقال عقبها: " وفي إسنادهما المسعودي

، وقد اختلط ". وقصر السيوطي في " الجامع الكبير " (6404) فعزاه لـ "

الطبراني " فقط في " المعجم الكبير "!!

2834 - " إنهم يوفرون سبالهم ويحلقون لحاهم فخالفوهم. يعني المجوس ".

أخرجه ابن حبان في " صحيحه " (5452 - الإحسان) والبيهقي في " سننه " (1 /

151) وأبو حامد الحضرمي في " حديثه " (ق 2 / 2) وأبو عروبة الحراني في "

حديث الجزريين " (ق 146 / 1) من طرق عن معقل بن عبيد الله عن ميمون بن مهران

عن ابن عمر قال: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم المجوس فقال: فذكره،

وزاد:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015