" لم يروه عن ابن ثوبان عن عبدة إلا أبو المطرف..

وروى غيره عن ابن ثوبان عن عطاء بن قرة عن عبد الله بن ضمرة عن أبي هريرة ".

قلت: وهذا أصح لاتفاق الصدوقين عليه، ولأن أبا المطرف هذا غير معروف في كتب

الرجال، ثم رأيت الدارقطني قد سبقني إلى هذا، فقال في " العلل " (5 / 89) :

" وهو الصحيح ". وقال الهيثمي (1 / 122) : " لم أر من ذكره ". قلت:

أورده بحشل في " تاريخ واسط " (181) وذكر له أثرا من رواية وهب بن بقية.

وقال الذهبي في " المقتنى ": " واه ". ولفظ البزار: " إلا أمرا بمعروف أو

نهيا عن المنكر ". وللحديث شاهد من حديث جابر مرفوعا به، إلا أنه قال: "..

إلا ما كان منها لله عز وجل ". أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (3 / 157 و 7 /

91) والأصبهاني (ق 143 / 2) والبيهقي في " الشعب " (7 / 341 / 10512) من

طريقين عن عبد الله بن الجراح: حدثنا عبد الملك بن عمرو العقدي حدثنا سفيان بن

سعيد عن محمد [بن المنكدر] عنه، وقال أبو نعيم: " غريب من حديث محمد

والثوري تفرد به عبد الله بن الجراح ". قلت:: قال الذهبي في " الكاشف ": "

ثقة ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015