2713

وما أخرجه أحمد (1 / 448)

بسند صحيح عن رجل عن عمرو بن وابصة الأسدي عن أبيه قال: " إني بالكوفة في داري

إذ سمعت على باب الدار: السلام عليكم، آلج؟ قلت: عليكم السلام، فلج. فلما

دخل فإذا هو عبد الله بن مسعود.. ". ففي هذا تنبيه على أن تعليم النبي صلى

الله عليه وسلم للعامري أدب الاستئذان ليس مقصودا بذاته قوله: " أألج؟ "،

وإنما هو عدم ابتدائه إياه بالسلام خلافا لما سمعته من بعض الخطباء الفضلاء.

ويزيده تأييدا وقوة ما رواه عبد الرزاق (10 / 382 / 19427) بسند صحيح عن ابن

سيرين قال: استأذن أعرابي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أدخل؟ ولم

يسلم: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض أهل البيت: مروه فليسلم.

فسمعه الأعرابي، فسلم، فأذن له.

2713 - " إنكم مدعوون [يوم القيامة] مفدمة أفواهكم بالفدام، ثم إن أول ما يبين (

وقال مرة: يترجم، وفي رواية: يعرب) عن أحدكم لفخذه وكفه ".

أخرجه النسائي في " الكبرى " (6 / 439) والحاكم (4 / 600) وأحمد (5 / 4

و5) والسياق له، وكذا عبد الرزاق في " المصنف " (20 / 130 / 20115)

والحسن المروزي في " زوائد الزهد " (350 / 987) والطبراني في " المعجم الكبير

" (19 / 407 - 409) والبغوي في " التفسير " (7 / 25) من طرق عن بهز ابن

حكيم بن معاوية عن أبيه عن جده مرفوعا. وقال الحاكم: " صحيح الإسناد ".

ووافقه الذهبي. وقال ابن عبد البر في ترجمة حكيم بن معاوية:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015