2654

(طبعة المنيرية) لكن المعلق عليه صححه

بزعمه فجعله (حديد) بالحاء المهملة ثم علق عليه فقال: " في بعض النسخ " جديد

الموت " بالجيم، وهو خطأ، والصواب " حديد " بالحاء المهملة، أي بسجن الموت

وشدته والله أعلم ". قلت: وما خطأه هو الصواب، والمعنى ظاهر جدا: أي في

وجه الموت وطريقه، فقد جاء في " النهاية ": " وفيه: " ما على جديد الأرض "

أي وجهها ". ثم رأيت في " لسان العرب " ما هو صريح في ما ذكرت. قال (3 / 112

) : " والجديد: ما لا عهد لك به، ولذلك وصف الموت بالجديد، هذلية، قال

أبو ذؤيب: فقلت لقلبي يا لك الخير إنما يدليك للموت الجديد حبابها. وقال

الأخفش والمغافص الباهلي: " جديد الموت: أوله ". فصح ما قلته، والحمد لله.

2654 - " من لم يدع الله يغضب عليه ".

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (658) والترمذي (2 / 342) وابن ماجه (

3827) والحاكم (1 / 491) وأحمد (2 / 442 و 477) وابن أبي شيبة (10 /

200) والبيهقي في " الشعب " (1 / 35 / 1099) والطبراني في " الدعاء " (2

/ 796 / 23) وفي " الأوسط " (3 / 216 / 2452 ط) وابن عدي في " الكامل " (

7 / 295) والبغوي في " تفسيره " (7 / 310 - منار) من طرق كثيرة عن صبيح أبي

المليح قال: سمعت أبا صالح يحدث عن أبي هريرة مرفوعا. وقال الحاكم:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015