2637

خدمه فقال: " لعنه الله "! كلمة

لم أحب أن أقولها ". كذا ولعل الصواب: " يقولها ". أخرجه ابن أبي الدنيا (

2 / 14 / 1) وسنده صحيح. ورواه البيهقي بنحوه وزاد: " فأعتقه ". (تنبيه

) : هنا وهمان وقعا لبعضهم: الأول: عزا المنذري في " الترغيب " (3 / 287)

هذا الحديث للترمذي من حديث عبد الله بن مسعود، وإنما هو من حديث ابن عمر،

وحديث ابن مسعود أتم من هذا، وقد خرجته في " تخريج السنة " برقم (1014) .

والآخر: وقع الإسناد عند الترمذي - طبعة دعاس -: " عن كثير عن زيد بن سالم "،

وهذا تصحيف فاحش، والصواب: " عن كثير بن زيد عن سالم "، فليصححه من كان

عنده نسخة منه. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: " لا ينبغي

لصديق أن يكون لعانا ". وهو مخرج في " التعليق الرغيب " (3 / 286) .

2637 - " من ترك دينارين، فقد ترك كيتين ".

أخرجه البيهقي في " الشعب " (2 / 335 / 1) من طريق الربيع بن نافع عن محمد بن

المهاجر عن أبيه عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت: سمعت رسول الله صلى

الله عليه وسلم ... فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات معروفون غير

المهاجر - وهو ابن أبي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015