2618

" شيخ مجهول، وعبد الله بن حكيم مجهول، لا نعرف واحدا

منهما ". قلت: لكن القرشي قد أثنى عليه ابن عبد الحكم فقال: " كان يلزم

المسجد - وذكر من فضله "، كما في " الضعفاء " للعقيلي (ص 149) وقد أخرج

حديثه ابن خزيمة في " صحيحه " كما في الإصابة ". وجملة القول أن الحديث صحيح

بهذه الطرق، والحمد لله على توفيقه.

2618 - " نزل الحجر الأسود من الجنة أشد بياضا من الثلج، فسودته خطايا بني آدم ".

أخرجه الترمذي (1 / 166) وابن خزيمة في " صحيحه " (1 / 271 / 1)

والطبراني في " المعجم الكبير " (3 / 155 / 1 - 2) وكذا أحمد (1 / 307 و 329

و373) والخطيب في " التاريخ " (7 / 362) من طرق عن عطاء بن السائب عن سعيد

بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم به. وقال الترمذي: "

حديث حسن صحيح ". وقال: " اللبن " مكان " الثلج "، وهو شاذ عندي لمخالفته

للفظ الجماعة. وأخرج الطرف الأول منه النسائي في " الصغرى " (2 / 36) و "

الكبرى " أيضا (ق 87 / 2) من الوجه المذكور. قلت: ورجال إسناده ثقات رجال

البخاري، إلا أن عطاء بن السائب كان اختلط، لكنه لا بأس به في المتابعات

والشواهد، فقد أخرجه ابن خزيمة من طريق أبي الجنيد: حدثنا حماد بن سلمة عن عبد

الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير بلفظ:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015