2462

مسعود يقول: فذكره. أخرجه ابن جرير. قلت: ورجاله ثقات رجال

الشيخين غير يزيد هذا - وهو الهاشمي مولاهم - وهو سيء الحفظ، فلا بأس به في

الشواهد، وعزاه في " الدر المنثور " (5 / 73) للخرائطي في " مكارم الأخلاق

". وقال البغوي في " معالم التنزيل " (6 / 184 - منار) عقب حديث ابن عباس:

" وهذا كما روي مرفوعا: ما من ساعة من ليل ولا نهار، إلا والسماء تمطر

فيها، يصرفه الله حيث يشاء. وذكر ابن إسحاق وابن جريج ومقاتل وبلغوا به

ابن مسعود يرفعه قال: ليس من سنة بأمر (?) من أخرى، ولكن الله قسم هذه

الأرزاق، فجعلها في السماء الدنيا في هذا القطر، ينزل منه كل سنة بكيل معلوم

، ووزن معلوم، وإذا عمل قوم بالمعاصي حول الله ذلك إلى غيرهم، فإذا عصوا

جميعا صرف الله ذلك إلى الفيافي والبحار ". قلت: فيظهر مما تقدم أن الحديث

وإن كان موقوفا، فهو في حكم المرفوع لأنه لا يقال من قبل الرأي والاجتهاد،

ولأنه روي مرفوعا. والله أعلم.

2462 - " يحلها - يعني: مكة - ويحل به - يعني: الحرم المكي - رجل من قريش، لو وزنت

ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها ".

أخرجه أحمد (2 / 196 و 219) : حدثنا هاشم حدثنا إسحاق - يعني ابن سعيد -

حدثنا سعيد بن عمرو قال: " أتى عبد الله بن عمرو ابن الزبير، وهو جالس

في الحجر، فقال: يا ابن الزبير!

طور بواسطة نورين ميديا © 2015