2387

- بالطبع - لمن كان له شعر

طويل على عادة العرب قديما، وفي بعض البلاد حديثا، فنهى عن ذلك، وأمر

بنشره، ليكون سجوده أتم، كما يستفاد من " النهاية " وغيره. وانظر " صفة

الصلاة " (ص 151 - الطبعة الخامسة) .

2387 - " كان إذا عطس حمد الله، فيقال له: يرحمك الله، فيقول: يهديكم الله ويصلح

بالكم ".

أخرجه أحمد (1 / 204) عن ابن لهيعة عن أبي الأسود قال: سمعت عبيد بن أم كلاب

عن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبيد

بن أم كلاب لا يدرى من هو؟ كما في " تعجيل المنفعة ". وابن لهيعة سيء الحفظ

. والحديث قال الهيثمي (8 / 56) : " رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة

، وهو حسن الحديث على ضعف فيه، وبقية رجاله ثقات ". كذا قال. لكن الحديث

قد صح من تعليمه صلى الله عليه وسلم لأمته من حديث أبي هريرة وغيره، فانظر "

الإرواء " (772) . ثم وجدت له شاهدا من رواية إسرائيل عن أسباط بن عزرة عن

جعفر بن أبي وحشية عن مجاهد عن ابن عمر قال: " كنا جلوسا عند النبي صلى الله

عليه وسلم فعطس، فحمد الله، فقالوا: يرحمك الله، فقال رسول الله صلى الله

عليه وسلم: يهديكم الله ويصلح بالكم ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015