2251

اللؤلؤ، في أعناقهم الخاتم: عتقاء الله. قال: فيقال لهم:

ادخلوا الجنة، فما تمنيتم أو رأيتم من شيء فهو لكم، عندي أفضل من هذا.

قال: فيقولون: ربنا! وما أفضل من ذلك؟ قال: فيقول: رضائي عليكم، فلا

أسخط عليكم أبدا ".

أخرجه الإمام أحمد في " مسنده " (2 / 49) : حدثنا عبد الرزاق - وهذا في

" مصنفه " (11 / 409 / 20857) - قال: أخبرنا معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن

يسار عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

وكذلك أخرجه النسائي (5010) وابن ماجة (60) وابن خزيمة في " التوحيد " (

184) ، كلهم عن عبد الرزاق به إلا أن النسائي وقعت الآية عنده: * (إن الله لا

يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) * (?) . وهو مخالف لرواية

الآخرين، ولا أدري ممن الوهم ولكن رواية الجماعة الأولى، والأخرى شاذة.

وإن مما يؤيد ذلك أن الحديث أخرجه البخاري (7439) من طريق سعيد بن أبي هلال

، ومسلم (1 / 114 - 117) من طريق حفص بن ميسرة كلاهما عن زيد بن أسلم به

مطولا بالآية الأولى.

2251 - " صدق أبي ".

أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (3 / 38 / 2) من طريق إبراهيم عن ابن

مسعود أنه سأل أبي بن كعب - ونبي الله صلى الله عليه وسلم يخطب - عن آية من

كتاب الله؟ فأعرض عنه، ولم يرد عليه فلما قضى صلاته قال: إنك لم تجمع ".

فسأل ابن مسعود رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: فذكره.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015