2146

ولهذا، فالنفس لا تطمئن

للاحتجاج بحديثه، وإنما للاستشهاد به، ولذلك خرجته هنا، فإن له شاهد عند

البخاري وغيره، تقدم تخريجه برقم (921 و 922) بخلاف حديث آخر له، كنت

خرجته بهذا الرقم، لكون الهيثمي ذكر أن له إسنادين أحدهما حسن! فاتبعته على

ذلك لأن المصدر الذي عزاه إليه، وهو " الطبراني الكبير " لم يكن مطبوعا،

فلما طبع والحمد لله تبين أن مدار الإسنادين على ابن زبريق هذا، فنقلته إلى

" الضعيفة " لخلوه - فيما علمت - من شاهد، وهو برقم (5725) .

2146 - " كان من تلبيته صلى الله عليه وسلم: لبيك إله الحق ".

أخرجه النسائي (2 / 18) وابن ماجة (2 / 216) وابن خزيمة (261 / 2)

وابن حبان (975) والحاكم (1 / 450) والبيهقي (5 / 45) وأحمد (2 / 341

و352 و 476) وأبو نعيم (9 / 42) من طريق عبد العزيز بن عبد الله بن أبي

سلمة عن عبد الله بن الفضل عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا. وقال الحاكم:

" صحيح على شرط الشيخين "، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. وأما النسائي

فقال: " لا أعلم أحدا أسند هذا عن عبد الله بن الفضل إلا عبد العزيز، ورواه

إسماعيل بن أمية عنه مرسلا ". قلت: عبد العزيز هذا ثقة ثبت محتج به في "

الصحيحين " وهو الماجشون، فزيادته مقبولة. ثم روى البيهقي من طريق محبوب بن

الحسن، حدثنا داود عن عكرمة عن ابن عباس: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

خطب بعرفات، فلما قال: لبيك اللهم لبيك، قال: إنما الخير خير الآخرة ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015