1914

قلت: مات سنة (18) ومولد عطاء بن يسار بعده بسنة، ولذلك أعله الحافظ في

" الفتح " (6 / 9) بالانقطاع. وأخرجه أحمد (5 / 232) من طريق زهير بن

محمد حدثنا زيد بن أسلم به مختصرا. وثمة اختلاف آخر في إسناد الحديث لم يشر

إليه الترمذي، فقد أخرجه البخاري (6 / 9 - 10 و 13 / 351) من طريق هلال بن

علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة مرفوع نحو حديث عبد العزيز إلا أنه لم يقل:

" ذر الناس يعملون "، ومعناه في حديث معاذ المعروف وفيه: " قال: قلت: يا

رسول الله! أفلا أبشر الناس؟ قال: لا تبشرهم فيتكلوا ". أخرجه البخاري في

" العلم " ومسلم في " الإيمان " (1 / 43) وهو في " مختصر صحيح البخاري "

برقم (85) .

1914 - " صل صلاة مودع كأنك تراه، فإن كنت لا تراه، فإنه يراك، وآيس مما في أيدي

الناس تعش غنيا وإياك وما يعتذر منه ".

أخرجه في " التاريخ " (3 / 2 / 216) والمخلص في " الفوائد المنتقاة " (6 /

74 / 2) والطبراني في " الأوسط " (4588) والقضاعي في " مسند الشهاب " (80

/ 2) والبيهقي في " الزهد " (62 / 1 - 2) والقاضي الشريف أبو علي في

" مشيخته " (1 / 173 / 2) وابن النجار في " ذيل تاريخ بغداد " (10 / 16 / 1

) والضياء المقدسي في " المختارة " عن أبي علي الحسن بن راشد بن عبد ربه:

أخبرنا نافع قال: سمعت ابن عمر يقول: " أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل

، فقال: يا رسول الله! حدثني حديثا واجعله موجزا، فقال له النبي صلى الله

عليه وسلم ... " فذكره. وقال الضياء:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015