1868

وسنده صحيح أيضا مرسلا.

والحديث أخرجه البخاري (4 / 119 - استانبول) ومسلم (1 / 92 و 7 / 98)

وابن ماجة (2 / 490 - 491) وأحمد (2 / 326) وابن جرير من طريق أبي سلمة

ابن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب عن أبي هريرة به نحوه وزادا في أوله:

" نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال: * (رب أرني كيف تحيي الموتى، قال: أو لم

تؤمن؟ قال: بلى ولكن ليطمئن قلبي) * ". وروى مسلم من طريق الأعرج عن أبي

هريرة بلفظ: " يغفر الله للوط، إنه آوى إلى ركن شديد ". وأخرجه أحمد (2 /

350) من طريق أخرى عن أبي هريرة به إلا أنه قال: " يرحم الله ... ".

وأخرجه ابن جرير (12 / 139) من طريق ابن إسحاق عن رجل عن أبي الزناد بلفظ:

" يرحم الله يوسف إن كان ذا أناة، لو كنت أنا المحبوس ثم أرسل إلي لخرجت سريعا

، إن كان لحليما ذا أناة ". وهذا إسناد ظاهر الضعف. وقد جاء الحديث من

رواية ابن عباس نحوه، وسيأتي برقم (1945) .

1868 - " رمضان تفتح فيه أبواب السماء (وفي رواية: الجنة) ، وتغلق فيه أبواب

النيران، ويصفد فيه كل شيطان مريد، وينادي مناد (وفي رواية: ملك)

كل ليلة: يا طالب الخير هلم، ويا طالب الشر أمسك ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015