1863

وأحمد وابنه (6 / 93) من طريق خالد بن سلمة عن البهي عن عروة بن الزبير

قال: قالت عائشة: " ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن، وهي غضبى،

ثم قالت: يا رسول الله أحسبك إذا قلبت لك بنية أبي بكر ذريعتيها؟ ثم أقبلت

علي، فأعرضت عنها، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم (فذكر الحديث) ،

فأقبلت عليها حتى رأيتها وقد يبس ريقها في فيها ما ترد علي شيئا، فرأيت النبي

صلى الله عليه وسلم يتهلل وجهه ".

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وكذا قال البوصيري في " زوائده " (ق

125 / 1) ، وذكر أن النسائي أخرجه في " عشرة النساء " وفي " التفسير " من

هذا الوجه.

(ذريعتيها) قال ابن الأثير: " الزريعة تصغير الذراع، ولحوق الهاء فيها

لكونها مؤنثة، ثم ثنتها مصغرة، وأرادت به ساعديها ".

1863 - " الدجال عينه خضراء كالزجاجة، ونعوذ بالله من عذاب القبر ".

رواه أحمد (5 / 123 و 124) وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " (1 / 247 و 294 -

495) عن شعبة عن حبيب بن الزبير عن عبد الله بن أبي الهذيل عن عبد الرحمن بن

أبزى عن عبد الله بن خباب عن أبي بن كعب مرفوعا به.

قلت: وهذا صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم غير حبيب بن الزبير وهو ثقة. وهذا

حديث واحد من عشرات الأحاديث الواردة في الدجال، فالاعتقاد به واجب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015