1832

" إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها

وهم في أصلاب آبائهم وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم ".

أخرجه مسلم (8 / 54 - 55) وأبو داود (4713) والنسائي في " الجنائز "

وابن ماجة (82) وأحمد (6 / 41 و 208) .

(الخلق) : هو التقدير.

1832 - " خمس من حق المسلم على المسلم: رد التحية وإجابة الدعوة وشهود الجنازة

وعيادة المريض وتشميت العاطس إذا حمد الله ".

أخرجه ابن ماجة (1435) وأحمد (2 / 332) من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فذكره.

قلت: وهذا إسناد حسن رجاله رجال الشيخين إلا أنهما أخرجا لمحمد بن عمرو

متابعة وقد تابعه الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة به نحوه. أخرجه مسلم (7

/ 3) . وأخرجه هو وأحمد (2 / 372 و 412) من طريق ثالثة عن أبي هريرة بلفظ

: " حق المسلم على المسلم ست ... ". فذكرهن، إلا أنه قال: " إذا لقيته فسلم

عليه " بدل " رد التحية "، وزاد: وإذا استنصحك فانصح له ". وقد مضى

مختصرا من طريق عمر بن أبي سلمة عن أبيه به. رقم (1800) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015