1831

وهو مخرج في " صحيح أبي داود " (1785) وروي من حديث عثمان وهو

مخرج في التعليق على " الأحاديث المختارة " (رقم - 356 - بتحقيقي) . وفي

الحديث توجيه نبوي كريم لمعالجة الشبق وعرامة الشهوة في الشباب الذين لا يجدون

زواجا، ألا وهو الصيام، فلا يجوز لهم أن يتعاطوا العادة السرية (الاستمناء

باليد) . لأنه قاعدة من قيل لهم: * (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير) *

ولأن الاستمناء في ذاته ليس من صفات المؤمنين الذين وصفهم الله في القرآن

الكريم: * (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم

فإنهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) *. قالت عائشة رضي

الله عنها في تفسيرها: " فمن ابتغى وراء ما زوجه الله، أو ملكه فقد عدا ".

أخرجه الحاكم (2 / 393) وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.

1831 - " خلق الله يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا، وخلق فرعون في بطن أمه كافرا ".

رواه أبو الشيخ في " التاريخ " (ص 128) وابن حيويه في " حديثه " (41 / 2)

واللالكائي في " السنة " (130 / 1 - 2) وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " (2

/ 190) عن نصر بن طريف عن قتادة عن أبي حسان عن ناجية بن كعب عن عبد الله

مرفوعا.

قلت: وهذا سند ضعيف جدا، نصر بن طريف هذا مجمع على ضعفه بل قال يحيى فيه: "

من المعروفين بوضع الحديث ". لكنه لم يتفرد به، فقال الطبراني (رقم 10543)

: حدثنا أحمد بن داود {المكي} أخبرنا شاذ بن الفياض أخبرنا أبو هلال عن قتادة

به.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015