1823

" رواه أحمد بإسناد لا بأس به "، فمما

لا يخفى ما فيه من التساهل. وقد خالفه إسماعيل بن عبيد الله وهو ابن أبي

المهاجر فقال: عن أبي صالح الأشعري عن أبي هريرة أنه عاد مريضا، فقال له:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تبارك وتعالى يقول: هي ناري

أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة ". وإسناده

صحيح، وقد مضى تخريجه (557) . ومما يشهد للحديث ما روى عصمة بن سالم

الهنائي أخبرنا أشعث بن جابر عن شهر بن حوشب عن أبي ريحانة مرفوعا بلفظ: " ...

وهي نصيب المؤمن من النار ". والباقي مثله. أخرجه البخاري في " التاريخ " (

4 / 1 / 63) والطحاوي وابن أبي الدنيا في " المرض " (159 / 2) وابن عساكر

في " التاريخ " (8 / 64 / 2) .

قلت: وهذا إسناد حسن في الشواهد، رجاله صدوقون، على ضعف في شهر بن حوشب من

قبل حفظه، ومن طريقه أخرجه الطبراني أيضا كما في " الترغيب " و " المجمع " (

4 / 306) . وبالجملة فالحديث صحيح بهذه الطرق، والجملة الأولى منه لها

شواهد أخرى في " الصحيحين " وغيرهما.

1823 - " يا ولي الإسلام وأهله، ثبتني به حتى ألقاك ".

أخرجه الطبراني في " الأوسط " (رقم - 653) وعنه الضياء في " المختارة " (ق

150 / 1) بإسناده إلى محمد بن سلمة الحراني وخطاب بن القاسم عن أبي الواصل

عبد الحميد بن واصل عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان

يقول: فذكره، وقال: " قال الطبراني: لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد،

تفرد به أبو الواصل ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015