877

أخرجه أحمد (2 /

162 و 199) بسند قوي بما قبله وما بعده. والآخر من حديث أسامة بن زيد به.

أخرجه أحمد أيضا (5 / 202) بإسناد مقبول عند الحافظ، وصححه ابن حبان (1974

) وليس له في المسند سوى طريق واحد، خلافا لمن وهم. وله شاهد ثالث من حديث

ابن مسعود بلفظ: " ... الفاحش البذي ". أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير "

(3 / 78 / 1) . وفيه سوار بن مصعب وهو ضعيف.

877 - " للعبد المملوك الصالح أجران ".

أخرجه البخاري (5 / 132) وفي " الأدب المفرد " (32) (5 / 94) ومسلم

(5 / 94) وأحمد (2 / 330) من طريق يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن

أبي هريرة مرفوعا به، وزاد: " والذي نفس أبي هريرة بيده لولا الجهاد في

سبيل الله والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك ".

لكن الزيادة المذكورة مدرجة في الحديث عند " الصحيحين " لأنه وقع عندهما بلفظ:

" والذي نفسي بيده ... ". والصواب أنه من قول أبي هريرة كما وقع في الرواية

الأولى وهي لأحمد و " الأدب " والمعنى يشهد لذلك لأن أم النبي صلى الله عليه

وسلم ماتت وهو صغير كما هو معلوم. وهذا مما يدل على أن ترجيح ما في

" الصحيحين " على ما كان عند غيرهما ليس على إطلاقه. فتأمل.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015