862

فزاد في متنه لفظة " القضاء ". ولا أصل لها لا عند من ذكرهم ولا عند غيرهم

ممن ذكرتهم. على أن قوله: " رواه الشيخان " يوهم أن الحديث عند البخاري في

" صحيحه "، لأنه المراد عند إطلاق العزو إليه، لاسيما إذا قرن مع صاحبه مسلم

فقيل: " الشيخان " وإنما أخرجه في " أفعال العباد " كما سبق. وكم له من مثل

هذا الإيهام وغيره مما دفعني منذ ربع قرن من الزمان إلى تعقبه في " الجزء

الأول " منه، وكنت نشرت طرفا منه في بعض المجلات الإسلامية.

862 - " إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه، فإن الله خلق آدم على صورته ".

أخرجه أحمد (2 / 244) : حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن

أبي هريرة مرفوعا. وهذا سند صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وإنما

أخرج مسلم منه الشطر الأول بلفظ: " إذا قاتل أحدكم أخاه ... ". وأخرجه

بتمامه الآجري في " الشريعة " (ص 314) والبيهقي في " الأسماء " (ص 290) من

طرق عن سفيان به. ثم أخرجه من طريق ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة به.

وسنده حسن. وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (ص 27) عن ابن عجلان قال:

أخبرني أبي وسعيد عن أبي هريرة مرفوعا دون الشطر الثاني.

وهو حسن أيضا. وكذلك أخرجه البخاري في صحيحه (5 / 138) من وجه آخر ضعيف عن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015