841

" قال: فطفئت نارهم

وهزمهم الله تبارك وتعالى ". هكذا أخرجاه ليس عندهما من قوله صلى الله عليه

وسلم: " أتاني جبريل " فلعله في رواية الطبراني ويحتمل أن يكون من تصرف

السيوطي رواه بالمعنى ليتمكن من إيراده في محله المناسب من كتاب " الجامع "!

والإسناد صحيح، رجاله إلى ابن خنبش على شرط مسلم وقد اختلفوا في صحبته وقد

اختار الحافظ في " الإصابة " قول من جزم بأن له صحبة وهذا الحديث يشهد لذلك.

فإنه قد صرح فيه أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم.

841 - " أتاه جبريل عليه السلام في أول ما أوحي إليه، فعلمه الوضوء والصلاة، فلما

فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه ".

أخرجه ابن ماجه (1 / 172 ـ 173) والدارقطني (ص 41) والحاكم (3 / 217)

والبيهقي (1 / 161) وأحمد (4 / 161) من طريق ابن لهيعة عن عقيل بن خالد

عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة عن النبي صلى

الله عليه وسلم به.

قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير ابن لهيعة، فهو ضعيف لسوء

حفظه، لكن تابعه رشدين عند أحمد وابنه (5 / 203) والدارقطني وهو ابن سعد

وهو في الضعف مثل ابن لهيعة، فأحدهما يقوي الآخر. لاسيما وله شاهد من حديث

أبي هريرة مرفوعا بلفظ: " جاءني جبريل، فقال: يا محمد إذا توضأت فانتضخ ".

أخرجه ابن ماجه (1 / 173) مختصرا والترمذي (1 / 71) وهذا لفظه وقال:

" حديث غريب وسمعت محمدا يقول: الحسن بن علي الهاشمي منكر الحديث ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015