الأولى: يرويه قتادة عنه به، وفيه

الزيادة. أخرجه الترمذي (4 / 310) والضياء المقدسي في " المختارة " (197 -

198) وابن عساكر (2 / 250 / 1، 9 / 311 / 1، 13 / 24 / 1) من طريق محمد

بن كثير قال: حدثنا الأوزاعي عنه. وقال الترمذي: " حديث حسن غريب من هذا

الوجه ".

قلت: رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن كثير وهو الصنعاني المصيصي قال

الحافظ: " صدوق كثير الغلط ".

قلت: ويبدو أن بعضهم توهم أنه محمد بن كثير العبدي البصري، وهو من رجال

الشيخين أيضا. فقال المناوي: " قال الصدر المناوي: سنده سند البخاري "!

فالتبس عليه الصنعاني المضعف بالبصري الثقة!

وقد خولف في إسناده كما يأتي وأشار ابن أبي حاتم (2 / 390) إلى أنه منكر.

الثانية: أخرجه ابن عساكر (9 / 310 / 2) والضياء (145 / 2) من طريق أبي

يعلى الموصلي: حدثنا سهل بن زنجلة الرازي حدثنا عبد الرحمن بن عمر حدثنا عبد

الله بن يزيد العبدي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: فذكره مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد لم أعرف منه غير سهل هذا، وهو ثقة.

3 - وأما حديث أبو جحيفة، فيرويه خنيس بن بكر بن خنيس حدثنا مالك بن مغول عن

عون بن أبي جحيفة عن أبيه به. أخرجه ابن حبان (2192) وكذا ابن ماجه (1 /

51) والدولابي في " الكنى " (1 / 120) من طرق عنه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015