709

(8 / 126) والضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة " (257 / 2) من طرق عن

الهيثم بن أيوب الطالقاني حدثنا فضيل بن عياض عن منصور عن مسلم البطين عن سعيد

بن جبير عن ابن عباس مرفوعا. وقال أبو نعيم: " غريب من حديث منصور

وفضيل لم يروه عنه متصلا إلا الهيثم ".

قلت: وهو ثقة نبيل ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين، فالحديث صحيح الإسناد.

709 - " لا يشرب الخمر رجل من أمتي فتقبل له صلاة أربعين صباحا ".

أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " (1 / 103 / 2) من طريق عبد الله بن يوسف حدثنا

محمد بن المهاجر عن عروة بن رويم عن ابن الديلمي - الذي كان يسكن بيت المقدس -

أنه مكث في طلب عبد الله بن عمرو بن العاص بالمدينة، فسأل عنه قالوا: قد سافر

إلى مكة، فاتبعه فوجده قد سار إلى الطائف، فاتبعه، فوجده في مزرعة يمشي

مخاصرا رجلا من قريش، والقرشي يزن بالخمر، فلما لقيته سلمت عليه وسلم علي،

قال: ما غدا بك اليوم، ومن أين أقبلت؟ فأخبرته، ثم سألته: هل سمعت يا

عبد الله بن عمرو رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر شراب الخمر بشيء.؟ !

قال: نعم، فانتزع القرشي يده ثم ذهب، فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم

يقول: فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم (1 / 257

- 258) وقال: " صحيح على شرط الشيخين "! ووافقه الذهبي!

قلت: وابن المهاجر هذا وهو الأنصاري الشامي لم يخرج له البخاري إلا في

" الأدب المفرد ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015