الخلق، وقد سميت بذلك المرأة؛ قال الأعشي [185/ ب]:

لميثاء دار قد تعفت طلولها .... .. .. .. ..

وذو الريبة، أي: ذو التهمة. والخالي: العزب.

6 - ويقتادني منها رخيم دلاله .... كما اقتاد مهرًا حين يألفه الخالي

هو الذي يخيله، أي: يلقي اللجام في فيه.

7 - زمان أفدي من يراح إلى الصبا .... بعمي، من فرط الصبابة، والخال معروفٌ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015