بلاد ياجوج) أي إنها هبت من تلك الجهة.
ومنها قول الأعشى:
فكيف أنا وانتحالي القوافـ ...
ـي بعد المشيب كفى ذاك عارا
أنكر جماعة من النحاة البصريين قوله: (أنا وانتحالي)، وإثبات الألف في الوصل. وقال بعضهم: أثبتها ضرورة. وممن أنكر ذلك المبرد، وكذلك أنكر قراءة ابن عامر {لكنا هو الله ربي}. وقال السيرافي: يجوز أن يكون وصل في نية الوقف، كما قرأ بعضهم {اقتده قل لا أسألكم}، لأن الفصل بين اللفظين قد يكون قصير الزمان.