ومن ذلك أيضا:

فأما القتال لا قتال لديكم ... ولكن سيرا في عراض المواكب1

أراد: فلا قتال لديكم.

ومنه أيضا:

فأما الصدور لا صدور لجعفر ... ولكن أعجازا شديدا ضريرها2

أراد: فلا صدور لجعفر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015