ومن ذلك أيضا:
فأما القتال لا قتال لديكم ... ولكن سيرا في عراض المواكب1
أراد: فلا قتال لديكم.
ومنه أيضا:
فأما الصدور لا صدور لجعفر ... ولكن أعجازا شديدا ضريرها2
أراد: فلا صدور لجعفر.