وقد ذكرت هذا الحرف من هذا الوجه1 في كتاب في تفسير شعر المتنبي، عند قوله:

نامت نواطير مصر عن ثعالبها ... فقد بشمن وما تفنى العناقيد2

وأنشد ابن الأعرابي:

وشف فؤادي أن للعذب ناظرا ... حمَاه وأني لا أعيج بمالح3

فجاء بالظاء معجمة كما ترى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015