قال ذو الرمة1:
فلما دنت إهراقة الماء أنصتت ... لأعزله عنها وفي النفس أن أثني2
وقالوا أيضا: أستاع يستيع، فأبدلوا الطاء تاء، لتوافق السين في الهمس.
قرأت على أبي الفرج3، عن أبي عبد الله اليزيدي للجران:
وفيك إذا لاقيتنا عجرفية ... مرارا فما نستيع من يتعجرف4