قال ذو الرمة1:

فلما دنت إهراقة الماء أنصتت ... لأعزله عنها وفي النفس أن أثني2

وقالوا أيضا: أستاع يستيع، فأبدلوا الطاء تاء، لتوافق السين في الهمس.

قرأت على أبي الفرج3، عن أبي عبد الله اليزيدي للجران:

وفيك إذا لاقيتنا عجرفية ... مرارا فما نستيع من يتعجرف4

طور بواسطة نورين ميديا © 2015