لو عرضت لأيبلي قس
أشعث في هيكله مندس
حن إليها كحنين الطس1
وقالوا: ختيت في معنى خسيس، فأبدلوا السين تاء.
وأبدلت من الصاد أيضا، قالوا في لص: لصت، وأثبتوها أيضا في الجمع، قال الشاعر:
فتركن نهدا عيلا أبناؤها ... وبني كنانة كاللصوت المرد2