وقال أبو عثمان البرذعي1: سمعت أبا زرعة يقول: سمعت ابن نمير يقول: سماع يونس وزكريا وزهير من أبي إسحاق بعد الاختلاط.
وماذا يعني قول أحمد الذي نقله ابنه صالح عنه2: "إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين سمع منه بآخرة".
وكذا قول الترمذي في زهير بن معاوية: "وزهير في أبي إسحاق ليس بذاك؛ لأن سماعه منه بآخرة" إلا أن أبا إسحاق قد اختلط، وإلا فما الفائدة منه.
وقد علّق العراقي على قول ابن الصلاح3: "ويقال إن سماع سفيان ابن عيينة منه بعد ما اختلط فقال4:
الأمر الثالث: أن المصنف لم يذكر أحداً قيل عنه أن سماعه منه بعد الاختلاط إلا ابن عيينة، وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس، وزكريا ابن أبي زائدة، وزهير بن معاوية، وكذلك تكلم في رواية زائدة بن قدامة عنه5، ثم أخذ يفصّل فقال: أما إسرائيل فقال صالح بن أحمد بن حنبل