تقبل رواياتهم ما لم يصرّحوا بالتحديث أو السماع، وقد قال: "هو مشهور بالتدليس وصفه به النسائي وغيره" ا?.
وأما ما يتعلق بالقاسم وما قيل فيه: فالقاسم هذا كما قال الذهبي1:"مختلف فيه وفي حاله"، ضعّفه شعبة2 والنسائي3، وقال أبو حاتم: "مضطرب الحديث، ومحله عندي الصدق4"، وقال ابن عدي5:" ... وهو ممن يكتب حديثه" ا?.
هذا وقد روى له مسلم في صحيحه، فذكر الخزرجي6 أن له في مسلم فرد حديث.
قال الدكتور نور الدين عتر في تعليقه على المغني7 للذهبي: "له عند مسلم حديث صلاة الأوّابين"8.