زهره التفاسير (صفحة 285)

ولذا طلبوا عنتا وانحرافا وجهلا أن يروا الله تعالى جهرة، وقد ذكر الله تعالى ذلك مبينا تعنتهم، وتدللهم في كفرهم:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015