ق: وفي التقليم معنيان:

أحدهما: تحسين الهيئة، والزينة، وإزالة القباحة في طول الأظفار.

والثاني: أنه أقرب إلى تحصيل الطهارة الشرعية على أكمل الوجوه؛ لما عساه أن يحصل تحتها من الوسخ المانع من وصول الماء إلى البشرة، وهذا على قسمين.

أحدهما: أن لا يخرج طولها عن العادة خروجا بينا، فهذا الذي أشرنا إلى (?) أنه أقرب إلى تحصيل الطهارة الشرعية على أكمل

الوجوه؛ فإنه إذا (?) لم يخرج طولها عن العادة، يعفى عما تعّلق بها من يسير الوسخ، وأما إذا زاد على المعتاد، فما يتعلق بها من الأوساخ مانع من حصول الطهارة، وقد ورد في بعض الأحاديث الإشارة إلى هذا المعنى، انتهى (?).

قلت: ولم أر لأصحابنا هذا التفصيل، بل ولا الكلام على هذه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015