الحديث للرد على من فعل ذلك الفعل، كما اشتهر بين (?) الناس في هذا المكان التحرز عن قولهم: ما صلينا؛ إذ لم يصح أن أحدا كرهه.

وتارة يكون لمعنى يخص الواقعة، لا يظهر لكثير من الناس في بادئ الرأي؛ مثل من ترجم على هذا الحديث: استياك الإمام بحضرة (?) رعيته؛ فإن الاستياك من الأفعال (?) الْبِذْلَة والمِهْنة، ويلازمه (?) - أيضا - من إخراج البصاق وغيره ما لعل بعض الناس يتوهم أن ذلك يقتضي إخفاءه، وتركه بحضرة الرعية، وقد اعتبر الفقهاء في مواضع (?) كثيرة هذا المعنى، وهو الذي يسمونه ب: حفظ المروءة، فأورد هذا الحديث؛ لبيان أن الاستياك ليس من قبيل ما يطلب إخفاؤه، ويتركه الإمام بحضرة (?) الرعية؛ إدخالاً له في باب العبادات والقربات. انتهى (?).

مسألة:

مذهبنا: كراهة الاستياك في المسجد؛ خشية أن يخرج من فيه دم نحوه مما ينزه (?) المسجد عنه، والله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015