* ثم الكلام على الحديث من وجوه:

الأول: هذا من الآداب النبوية الجامعة.

وفي حديث عائشة رضي الله عنها: كانت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اليمنى (?) لطهوره وطعامه، واليسرى لخلائه، وما كان من أذى (?).

وروينا في «الحلية الكبرى» لأبي نعيم الحافظ: أن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: ما تغنيت ولا تمنيت -يعني: كذبت -، وما مسست ذكري بيميني منذ بايعت بها (?) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (?).

وهذا من التقوى والأدب، الذي يؤيد الله به من يشاء من عباده المتقين.

وروي (?) عن علي رضي الله عنه: أنه قال: يميني لوجهي، وشمالي لحاجتي.

وقد امتخط ابنه الحسن بيمينه عند معاوية فأنكر عليه (?)، فقال له: بشمالك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015