وقال إبراهيم النخعي: يدخل الناس الخلاء بالدراهم للضرورة (?)، وكره ذلك مجاهد في الدراهم والخاتم (?).
وهذا الذي وقع في «العتبية» إنما هو (?) بناءً على أن الخاتم يحبس في الشمال، وقد اختلفت (?) الآثار في ذلك:
فصح عن جماعة من العلماء أنهم كانوا يرون حبسه في اليمين.
وروى بعض أصحاب قتادة، عن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تختم في يساره، ولا يصح، والصحيح أنه كان يتختم في يمينه، وهي رواية أنس، وعبد الله بن جعفر، وابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وصح عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، والقاسم بن محمد: أنهم كانوا يتختمون في اليسار.
وصح ذلك - أيضا - عن أبي بكر، وعمر، والحسن، والحسين (?).
وخرج قاسم بن أصبغ عن علي، قال: نهاني (?) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -