المطلِ ظلمًا، وعلى هذا المعنى الثاني، تكونُ العلةُ عدمَ (?) تركِ الحق، لا الظلم (?) (?).
قلت: وهذا كلام بَيِّنٌ، واللَّه أعلم (?).
* * *