* الكلام على الحديث من وجوه:
الأول: يقال: أَعْيَا الرَّجُلُ في المشي، فهو مُعْيٍ (?)، ولا يقال: عَيَّانُ، وأَعْيَاهُ اللَّه؛ كلاهما بالألف، وأَعْيَا عليه الأمرُ، وتَعَايا (?)، وتَعَيَّا، بمعنى، ومنهُ المعاياة، وهو أن يأتيَ بشيء لا يُهتدَى له غالبًا، وجَمَلٌ عَيَايَاءُ (?): إذا لم يَهْتَدِ للضِّراب، ورجلٌ عَيَايَاء (?): إذا عَيَّ بالأمرِ والمَنْطِق (?).
وقوله: "فأرادَ أن يُسَيِّبه"؛ أي: يُطْلِقه ضجرًا منه، لا [أنه] أراد