* الكلام على الحديث من وجوه:

الأول: هذا حديث عظيم، قد اشتمل على قواعدَ وأحكامٍ عديدة، وفوائدَ وآدابٍ مفيدة، وقد أكثر الناسُ الكلامَ عليه، وأفردوا له تصانيفَ شتى؛ منها: ما جمعه أبو جعفر الطبري في كتابه (?)، وذلك ستة أجزاء، ولابن خزيمة فيه تصنيف كبير، ولغيرهما، ونحن نذكر من ذلك عيونًا مُخَلَّصة (?)، وفوائدَ مُلَخَّصة (?) إن شاء اللَّه تعالى:

أولها: أن يقال: -وهو سؤالٌ مبتكَرٌ (?)، لم أعلم أحدًا تقدَّمني فيه-: قد ثبت في "الصحيح": أن جُوَيريةَ زوجَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان اسمُها بَرَّةَ، فغيَّر النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- اسمها إلى جُويرية (?)، وكذلك -أيضًا (?) - غيَّر -عليه الصلاة والسلام- اسمَ بَرَّةَ بنتَ (?) أبي سلمةَ، وبرةَ بنتَ جحش، فسمَّى كلَّ واحدة منهما زينبَ، وقال: "لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ، اللَّهُ أَعْلَمُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015