ومُجامعة، ومُياوَمَةً، وعاومَتِ النخلةُ: إذا حملت سنةً، ولم تحمل سنة، وقولهم: لَقِيتُهُ ذاتَ العويم؛ أي: بين الأعوام؛ كما تقول: لقيتُه (?) ذاتَ الزمَيْن (?)، وذاتَ (?) مرةٍ (?).

والفتحُ: فتحُ مكةَ، شرفها اللَّه تعالى.

الثاني: قوله -عليه الصلاة والسلام-: "إنَّ اللَّه ورسولَه (?) حَرَّم بيعَ الخمر": تتعلَّق (?) به مسألةٌ إعرابية، وهو أن يقال: لم أفردَ الضمير في (حرَّم)، وقد تقدَّم اسمان، وكان القياس: حَرَّما؛ كما يقال: إن زيدًا وعَمْرًا (?) خرجا، ولا نقول: خرج، في الأمر العام؟

والجوابُ: أن هذا من وادي قوله تعالى: {وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ} [التوبة: 62]، ومذهب سيبويه فيه: أن الجملة الأولى حذفت لدلالة الثانية عليها، بتقديره عنده: واللَّهُ أحقُّ أن يُرضوه، ورسولُه أحقُّ أن يرضوه (?)، فـ (الهاء) في (يرضوه) (?) تعود على

طور بواسطة نورين ميديا © 2015