-عليه الصلاة والسلام- أضاف المالَ إلى العبد بلام الملك (?).
فائدة نحوية: اللام لها عشرةُ معانٍ:
الملكُ حقيقةً؛ نحو: الدارُ لزيد.
ومجازًا؛ نحو: أنا لكَ.
والاستحقاقُ؛ نحو: البابُ للدار، والسرجُ للدابة.
والتخصيصُ؛ نحو: هذا ابنٌ لزيد.
والتعليلُ؛ نحو: شربتُ لأَرْوى.
والتوكيدُ؛ نحو: لزيدٌ قائمٌ.
والصيرورةُ (?)، وتسمى أيضًا: لامَ العاقبة؛ نحو قوله تعالى: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} [القصص: 8]، ومنه قول الشاعر: [الوافر]
لِدُوا لِلْمَوْتِ وَابْنُوا لِلْخَرَابِ
والقسمُ؛ نحو قولك: للَّهِ! لا يبقى أحد.
ومقويةٌ للعامل عند تقدُّم معموله عليه؛ نحو: لَزَيْدًا ضربتُ، ومن ذلك قوله تعالى: {إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} [يوسف: 43]، والأصلُ: تعبرون الرؤيا.