النخل، فرخص له في شرائها بخرصها.

ومعناها هنا الانفراد، يقال: أعريتُ هذه النخلةَ: إذا أفردتها بالبيع أو الهِبَة.

وقيل: العريّة: الثمرةُ إذا أرطبتْ سُميت بذلك؛ لأن النَّاس يعرونها، أي: يأتونها (?) للالتقاط لثمرها.

وقال الشافعي رحمه اللَّه: العرية: بيعُ الرطب على رؤوس النخل بقدر كيلِه من التمر (?) خرصًا فيما دون خمسة أوسق (?).

ق: ويشهد لتفسير مالك أمران:

أحدهما: أن العريةَ مشهورةٌ بين أهل المدينة، متداوَلَةٌ بينهم، وقد نقلها مالكٌ هكذا.

والثاني: قوله: "لصاحبِ العريَّة"؛ فإنه يشعر (?) باختصاصه بصفة يتميز (?) بها عن غيره، وهي الهِبَة (?) الواقعة، وأنشد في تفسير العرايا بالهِبَة قول الشاعر: [الطويل]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015