ومنهم: مَنْ كان يدعو الطبيبَ (?) كاهنًا، وربما دَعَوْه (?) -أيضًا- عَرَّافًا، فهذا غيرُ داخل في جملة النهي (?)، وإنما هو مغالطةٌ في (?) الأسماء، وقد ثبتَ عن رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الطِّبُّ، وأباحَ العلاجَ والتداويَ، انتهى كلام الخطابي (?).
ح (?): (?) قال الإمام أبو الحسن الماورديُّ في آخر (?) كتابه (?) "الأحكام السلطانية": ويَمْنعُ المحتسبُ مَنْ يَكْتَسِبُ (?) بالكهانةِ واللهو، ويؤدِّبُ (?) عليه الآخذَ والمعطيَ (?).
ق: وقد قام الإجماعُ على تحريم هَذَين؛ لما في ذلك من بذلِ