فجعلوا (?) هذا القيد في هذه الأمور مقيدا للمطلق في غيرها (?).

ح: ومعنى ذلك: أن الذنوب كلها تغفر، إلا الكبائر، فأنها لا تغفر، وليس المراد: أن الذنوب تغفر ما لم تكن كبيرة، فإن كانت (?)، لا يغفر شيء من الصغائر؛ فإن (?) هذا، وإن كان محتملاً، فسياق الأحاديث يأباه (?).

ع: هذا المذكور في الحديث (?)؛ من غفران الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وهو مذهب أهل السنة، وأن الكبائر إنما (?) تكفّر بالتوبة، ورحمة الله تعالى، والله أعلم (?).

وقد يقال: إذا كفَّر الوضوء، فماذا تكفّر الصلاة؟ وإذا كفّرت الصلاة فماذا تكفّر الجمعات ورمضان؟ وكذلك صوم يوم عرفة كفارة سنتين، ويوم عاشوراء كفارة سنة، وإذا وافق (?) تأمينه تأمين الملائكة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015