الفائدة الرابعة: أن الكلام في الصلاة لإصلاحها لا يبطلها، وهو موضع خلاف، فالجمهور من الشافعية والمالكية: على أنه لا يفسدها، وقال أبو حنيفة: يفسدها الكلام عمدا، أو سهوا؛ لإصلاحها، وـ (?) لغير إصلاحها، اعتمادا على حديث ابن مسعود، وغيره. والله أعلم (?).

* * *

طور بواسطة نورين ميديا © 2015