وكذلك تقبل تزكية العبد والمرأة، كما تقبل روايتها.

واختلفت الرواية1 في قبول الجرح إذا لم يتبين سببه:

فروي: أنه يقبل؛ لأن أسباب الجرح معلومة، فالظاهر أنه لا يجرح إلا بما يعلمه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015