روضه المحدثين (صفحة 1646)

1646

1646 - من طريق لهب بن مالك الليثى قال: ذكرت عند النبى صلى الله عليه وسلم الكهانة فقلت: نحن أول من رف حراسة السماء ورجم الشياطين ومنعهم من استراق السمع عند قذف النجوم، وذلك أنا اجتمعنا عند كاهن لنا يقال له خطر بن مالك _ وكان شيخا كبيرا قد أتت عليه مائتان وستة وثمانون سنة _

فقلنا: ياخطر هل عندك علم من هذه النجوم التى يرمى بها. فأنا فزعنا منها وخفنا سوء عاقبتها؟ ، الحديث، وفيه: فانقض نجم عظيم من السماء فصرخ

الكاهن رافعا صوته: أصابه أصابه خامره عذابه أحرقه شهابه، الأبيات وفى

الخبر أنه قال أيضا: قد منع السمع عتاة الجان بثاقب يتلف ذى سلطان من أجل مبعوث عظيم الشأن، وفيه أنه قال: أرى لقومى ما أرى لنفسى أن يتبعوا

خير نبى الإنس.

** عق ابن منده أبو عمر

(فتح الباري 673/8)

** قال الحافظ فى " الفتح " 8 / 673: قال أبو عمر: سنده ضعيف جدا ولولا فيه حكم لما ذكرته لكونه علما من أعلام

النبوة والأصول.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015